الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
159
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
كما تراه من أرومتي وغصن من اغصانى ثم اخذ يصف أجداده المذكورين ويمدحهم ، إلى أن قال . واما أبو محمد الناصر الكبير وهو الحسن بن علي ، ففضله في عمله وزهده وفقهه اظهر من الشمس الزاهرة ، وهو الذي نشر الاسلام في الديلم حتى اهتدوا به بعد الضلالة ، وعدلوا به بدعائه عن الجهالة ، وسيرته الجميلة أكثر من أن يحصى وأظهر من أن يخفى ، إلى اخر كلامه ، زيد في إكرامه . وكلما ذكره في الكتاب المذكور ترضى عنه أو ترحم عليه ، وربما قال كرم اللّه وجهه ، وعن [ ق ] أنه كلما يذكره يقول قدس اللّه روحه ، وهو ظاهر بل صريح في كونه عنده أيضا اماميا ، وفي نسختي من [ جخ ] في [ لم ] الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام الناصر للحق رضى اللّه عنه ، وهو كما ترى يدل على ذلك أيضا ، فلا أدرى كيف ينسب إلى الزيدية ، ورايت تصريح [ جش ] أيضا بكونه من الامامية وينادى أيضا به فلاحظ ساير كتبه ، ولعله كان زيديا فرجع ويكون كتب المسائل الناصرية المعروفة وهو يومئذ زيدي واللّه العالم هذا . والحسن بن علي الناصر الذي سيذكره في [ تعق ] عن [ ق ] هو هذا كما لا يخفى . الحسن بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أخ الصدوق [ غين ] وفي أخيه الحسن الحسين بن علي الحناط الرازي فاضل [ لم ] ، وفي « الوجيزة » ممدوح « 1 » . ولم أره في الحاوي ، فتأمل جدا ، انتهى . وفي « روضات الجنات » السيد السند الامام والأمير الكبير القمقام ركن
--> ( 1 ) - 9 ، الوجيزة ، وفيها : وابن علي بن الحسن الأطروش فيه مدح ، ويقال إنه ناصر الحق الذي اتخذه الزيدية اماما .